ملتقى أهل التوحيد والسنة

المواضيع الأخيرة

» التوحيد لا بواكي له - عبد الرحمن الحجي
الإثنين يوليو 30, 2018 3:23 pm من طرف الموحد

» تنقية الإيمان من الشرك - عبد الرحمن الحجي
الإثنين يوليو 30, 2018 3:19 pm من طرف الموحد

» الأسئلة الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب - عبد الرحمن الحجي
الإثنين يوليو 30, 2018 3:14 pm من طرف الموحد

»  المسائل الثلاث الواجب معرفتها - عبد الرحمن الحجي
الإثنين يوليو 30, 2018 3:08 pm من طرف الموحد

» حدد مستواك في تحقيق الشهادتين - عبد الرحمن الحجي
الإثنين يوليو 30, 2018 3:01 pm من طرف الموحد

» إقامة الوجه لله عز وجل
الإثنين يوليو 30, 2018 2:49 pm من طرف الموحد

» الحمية وأثرها على الجوارح
الإثنين يوليو 30, 2018 2:41 pm من طرف الموحد

» التوحيد أولا وآخرا
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 11:27 pm من طرف الموحد

» رحمة الله عز وجل واسعة فأبشروا
الثلاثاء أغسطس 15, 2017 11:11 pm من طرف الموحد


رحمة الله عز وجل واسعة فأبشروا

شاطر
avatar
الموحد
المشرف العــام
المشرف العــام

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 22/09/2016

رحمة الله عز وجل واسعة فأبشروا

مُساهمة من طرف الموحد في الثلاثاء أغسطس 15, 2017 11:06 pm

إن الله - تعالى - يقبل سؤال العبد أن يغفر له

مهما أتى من الذنب.

ـ ألم يغفر الله - تعالى - لمن قتل مائة نفس ؟

ـ ألم يغفر لبغِيٍّ سقت كلباً من عطش،


فشكر الله لها فغفر لها ؟


ـ وهو الذي يقول:

( يا ابن آدم!

إنك ما دعوتني ورجوتني

غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي.

يا ابن آدم!

لو بلغت ذنوبك عنان السماء،

ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي.

يا ابن آدم!

لو أتيتني بقراب الأرض خطايا،

ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا
لقيتك بقرابها مغفرة ).

كل هذا تأكيد وتحريض
من الله - تعالى - لعباده
أن يسألوه وحده
كل شيء
من أمور الدنيا والآخرة؛

حتى لا يفتحوا على أنفسهم باب الشرك.

avatar
الموحد
المشرف العــام
المشرف العــام

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 22/09/2016

رد: رحمة الله عز وجل واسعة فأبشروا

مُساهمة من طرف الموحد في الثلاثاء أغسطس 15, 2017 11:11 pm

ـ وحين الحاجة :

يكون الإنسان أذل ما يكون لمن يقضي حاجته،

والله - تعالى - يحب من عبده الذلة له،

فإذا ترك سؤال الله - تعالى -

وتوجه إلى سؤال المخلوق
ذَلَّ لمن لا يستحق
أن يذل له،

وترك من يستحق أن يذل له.
________
إن خزائن الله ملأى لا تنفد،
والله يرزق بغير حساب؛
فينبغي لنا:

1 ـ أن نثق بالله - تعالى -،

وندعوه ونحن موقنون بالإجابة،

كما قال - عليه الصلاة والسلام -:

« ادعوا الله
وأنتم موقنون بالإجابة ».
_________
ـ أن ندعوه تضرعاً وخفية،

كما قال - تعالى -:

{ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً

إنَّهُ لا يُحِبُّ الْـمُعْتَدِينَ
}

[الأعراف: 55].
__________
ـ أن ندعوه بعزم وإلحاح.

قال - عليه الصلاة والسلام -:

« إذا دعا أحدكم
فليعزم المسألة ،

ولا يقل:

اللهم إن شئت فأعطني؛

فإن الله لا مُسْتكرِه له ».
__________

4 ـ أن لا نستعجل الإجابة.

قال - عليه الصلاة والسلام -:

« يستجاب للعبد

ما لم يدعُ بإثم أو قطيعة رحم،

ما لم يستعجل،

قيل: يا رسول الله!

ما الاستعجال؟

قال: يقول: قد دعوت فلم أرَ يستجاب لي،

فيستحسر عند ذلك،

ويَدَع الدعاء ».


    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 12, 2018 7:02 pm